DOOM
أخبار

DOOM تعمل على كاميرا كانون عمرها 16 عامًا

تجربة غير متوقعة

في تجربة تجمع بين التصوير والألعاب بطريقة غير متوقعة، نجح أحد المطورين في تشغيل لعبة التصويب الشهيرة Doom على كاميرا DSLR من كانون تعود إلى عام 2010. الكاميرا المستخدمة هي Canon EOS 550D، المعروفة أيضًا باسم EOS Rebel T2i في بعض الأسواق وEOS Kiss X4 في اليابان.

وعلى الرغم من مرور نحو 16 عامًا على إطلاق الكاميرا، فإن عتادها أصبح قادرًا على تشغيل نسخة مخصصة من واحدة من أشهر ألعاب التصويب في تاريخ ألعاب الفيديو، وذلك بفضل برمجية Magic Lantern التي تمنح كاميرات كانون المتوافقة مجموعة واسعة من الإمكانات الإضافية.

Doom تصل إلى كاميرا Canon EOS 550D

تمكن المطور Bas Lichtjaar من بناء نسخة مخصصة من Doom للعمل على Canon EOS 550D من خلال Magic Lantern، وشارك المشروع وملفات التشغيل والتعليمات اللازمة عبر GitHub.

DOOM

ولا تزال هذه النسخة في مرحلة تجريبية، كما أن المطور يؤكد أنها مخصصة حاليًا لكاميرا EOS 550D تحديدًا، ولا ينبغي التعامل معها على أنها نسخة متوافقة مع بقية كاميرات كانون. لذلك فإن تجربة تشغيلها على طراز آخر قد تؤدي إلى مشكلات غير متوقعة.

التحكم في Doom باستخدام أزرار الكاميرا

لم تقتصر التجربة على عرض اللعبة على شاشة الكاميرا، بل يمكن التحكم في الشخصية الرئيسية Doomguy باستخدام الأزرار الموجودة أصلًا في جسم الكاميرا. كما تعمل اللعبة باستخدام شاشة الكاميرا نفسها، بدقة تبلغ 720×480 بكسل، وهي الدقة الأصلية لشاشة EOS 550D. ورغم أن هذه الدقة تبدو محدودة مقارنة بشاشات الألعاب الحديثة، فإنها أكثر من كافية لتشغيل Doom بالطريقة الكلاسيكية التي صُممت بها اللعبة في الأساس.

حتى الصوت موجود داخل التجربة

المشروع لا يكتفي بتشغيل الرسوميات والتحكم، إذ يمكن أيضًا تشغيل المؤثرات الصوتية الخاصة باللعبة من خلال مكبر الصوت المدمج في Canon EOS 550D.

وبالطبع، لا يمكن توقع جودة صوت مرتفعة من مكبر صوت صغير موجود داخل كاميرا عمرها 16 عامًا، لكن وجود المؤثرات الصوتية يضيف لمسة أخرى إلى التجربة ويجعلها أقرب إلى تشغيل نسخة فعلية من اللعبة على جهاز ألعاب صغير.

وتتضمن النسخة كذلك إمكانية حفظ التقدم، إلى جانب وجود قائمة سرية لأكواد الغش، ما يعني أن المشروع لم يقتصر على تشغيل شاشة اللعبة بشكل تجريبي، بل يقدم مجموعة من العناصر الأساسية لتجربة Doom.

الكاميرا لا تزال تعمل بشكل طبيعي

من أكثر الأمور إثارة للاهتمام أن تثبيت Magic Lantern وتشغيل Doom لا يحول EOS 550D إلى جهاز ألعاب فقط، إذ يمكن الاستمرار في استخدام الكاميرا لأداء وظيفتها الأساسية في التصوير.

وتأتي الكاميرا بمستشعر APS-C بدقة 18 ميجابكسل، إلى جانب نظام تركيز تلقائي يضم 9 نقاط. وبذلك يمكن أن تستمر الكاميرا في التقاط الصور، حتى مع وجود نسخة Doom مخصصة تعمل من خلالها.

لماذا Doom تحديدًا؟

تُعد Doom واحدة من أكثر الألعاب التي ظهرت على أجهزة غير متوقعة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى بساطة محركها ومتطلبات تشغيلها مقارنة بالألعاب الحديثة.

فخلال العقود الماضية، ظهرت محاولات لتشغيل اللعبة على مجموعة هائلة من الأجهزة والأنظمة، من أجهزة الكمبيوتر والهواتف إلى الآلات الحاسبة والأجهزة المدمجة وحتى بعض الأجهزة التي لم تُصمم أصلًا لتشغيل الألعاب.

DOOM

ولهذا أصبحت عبارة “هل يمكن تشغيل Doom عليه؟” نوعًا من الاختبار الطريف لإمكانات الأجهزة الإلكترونية، وتأتي كاميرا EOS 550D الآن كإضافة جديدة إلى هذه القائمة الغريبة.

تجربة مثيرة لكن مع بعض التحذيرات

ورغم نجاح المشروع، فإن استخدام نسخة تجريبية من Magic Lantern أو تثبيت برمجيات غير رسمية على الكاميرا يتطلب الحذر، خصوصًا أن مشروع Doom الحالي لم يُصمم للعمل على جميع كاميرات كانون.

ويشير المطور إلى أن الإصدار مخصص حاليًا لـEOS 550D، لذلك لا توجد ضمانات بأن تعمل الملفات بالطريقة نفسها على طرازات أخرى. كما أن العبث بالبرمجيات الداخلية للأجهزة الإلكترونية قد يحمل مخاطر، ما يجعل التجربة أقرب إلى مشروع للهواة والمطورين ومحبي التعديل.

وفي النهاية، لا تقدم التجربة طريقة عملية لتحويل كاميرا قديمة إلى جهاز ألعاب، لكنها تثبت شيئًا أكثر إثارة: حتى كاميرا DSLR عمرها 16 عامًا لا تزال قادرة على تقديم مفاجآت جديدة عندما تتوفر البرمجيات المناسبة والمطور المستعد لتجربتها.

إليكم أيضًا:

ما رأيك؟

عبدالرحمن أحمد

رئيس التحرير

صانع محتوى ومهتم بكل ما يتعلق بعالم الألعاب والتقنية. شغفي يبدأ من متابعة آخر الأخبار والإعلانات، وصولًا إلى تحليل التفاصيل التي قد لا يلاحظها الكثيرون. أسعى دائمًا لتقديم محتوى يضيف قيمة حقيقية لمجتمع اللاعبين العربي.